نتنياهو يضلل العالم ويتهرب من أي عملية سياسية

[ad_1]

​​​​​​​رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول

قالت الرئاسة الفلسطينية، الأحد، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو يضلل العالم ويتهرب من أي عملية سياسية.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ردا على تصريحات لنتنياهو قال فيها إن الفلسطينيين غير مستعدين للسلام، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان وإطلاق أسرى قدامى، بجانب تنصلها من مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).

وأضاف أبو ردينة أن تصريحات نتنياهو “محاولة مكشوفة لخداع الرأي العام العالمي وتضليله وتكشف نواياه الحقيقية بالتهرب من أي عملية سياسية تقود لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية”.

وفي كلمة عبر الفيديو أمام أعضاء مؤتمر “التحالف الجمهوري اليهودي” في الولايات المتحدة الأمريكية، قال نتنياهو السبت إن “الفلسطينيين غير معنيين بإحلال السلام ولا يرغبون في دولة تعيش إلى جانب إسرائيل”، بحسب قناة “كان” الرسمية الإسرائيلية.

وأكد أبو ردينة: “ملتزمون بالسلام على أساس الشرعية الدولية وليس على أساس صفقة القرن”.

و”صفقة القرن” هي خطة لتسوية سياسية في الشرق الأوسط طرحها عام 2020 الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب وكانت متحيزة لإسرائيل ورفضها الفلسطينيون.

وتابع أبو ردينة أن “حكومة نتنياهو التي ستضم إيتمار بن غفير (زعيم حزب القوة اليهودية) الذي قاد بالأمس (السبت) اعتداءات المستوطنين على المواطنين في مدينة الخليل (جنوب)، مؤشر على ما ستكون عليها المرحلة المقبلة بوجود حكومة يمينية إسرائيلية متطرفة”.

والسبت، أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح ورضوض جراء اعتداءات نفذها مستوطنون يتقدمهم بن غفير، خلال احتفالهم بأعياد يهودية في البلدة القديمة بالخليل.

وأردف أبو ردينة أن “هذه الحكومة اليمينية ستكون مسؤولة عن تدهور الأوضاع وعدم الاستقرار، لذلك يحاول نتنياهو قلب الحقائق وتشويهها، لأنه يعلم ما الذي سينتج عن وجود مثل هذه الحكومة التي تضم عتاة المتطرفين أمثال بن غفير و (بتسلإيل) سموتريتش (زعيم حزب الصهيونية الدينية)”.

وجدد التحذير من استمرار اقتحام المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وخطورة أي محاولة لتغيير الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف.

وشدد على أن “مثل هذه المحاولات ستؤدي إلى تفجير الأوضاع وخروجها عن السيطرة، وهذا ما تتحمل مسؤوليته الحكومة الإسرائيلية وحدها”.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولة التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.

وكلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في 13 نوفمبر/ تشرين الأول الجاري، نتنياهو بتشكيل الحكومة.

ونتنياهو هو أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاءً في هذا المنصب، حيث شغل رئاسة الوزراء بين 1996 و1999، ثم لمدة 12 عاما متواصلة بين 2009 و2021.​​​​​​​

والخميس، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن نتنياهو، وضمن مشاورات لتشكيل الحكومة، اتفق مع بن غفير على “إضفاء الشرعية بأثر رجعيّ” على عشرات البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة “خلال 60 يوما من أداء الحكومة اليمين الدستورية”.

وتفيد بيانات حركة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية بوجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من حكومة إسرائيل) بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وتؤكد السلطة الفلسطينية أن الاستيطان يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفقا لمبدأ حل الدولتين.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *