إسرائيل توقف نقل الأسماك من غزة إلى الضفة الغربية

[ad_1]

غزة / محمد ماجد / الأناضول

قالت نقابة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، الجمعة، إن السلطات الإسرائيلية أوقفت نقل أسماك القطاع إلى الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك وفق نقيب الصيادين في قطاع غزة، نزار عيّاش في تصريحات للأناضول.

وذكر عياش، أن “الاحتلال الإسرائيلي أبلغ عن طريق الارتباط الفلسطيني (تديره السلطة الفلسطينية) حظر نقل الأسماك من غزة إلى الضفة الغربية”.

وأضاف أن “الاحتلال يدعي بحجج واهية أنه يتم تهريب الأسماك القادمة للضفة الغربية إلى إسرائيل”.

ولفت عياش، إلى أن “الاحتلال ينتهك كافة القوانين والأعراف الدولية بقرار منع نقل الأسماك إلى الضفة الغربية وكذلك تصديرها، لما له من ضرر على الصياد الفلسطيني”.

وأوضح أن “حظر نقل الأسماك للضفة الغربية يشكل ضربة قوية للصياد الفلسطيني وخسائر مالية كبيرة”.

وذكر عياش، أنه حوالي 100 طن شهريا كانت تنقل من قطاع غزة للضفة الغربية.

ويتم نقل الأسماك يوما واحدا في الأسبوع إلى أسواق الضفة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوبي قطاع غزة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، الأربعاء، إن إسرائيل فرضت حظر نقل الأسماك من قطاع غزة للضفة الغربية، الاثنين، بعد محاولة تهريب نحو 20 طنا من الضفة الغربية إلى اسرائيل.

وبحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن مهنة الصيد تضم نحو 4 آلاف صياد يعيلون أُسرا تضم حوالي 40 ألف فرد، فيما يعمل 1300 مركب صيد في بحر القطاع.

ويعاني الصيادون الفلسطينيون انتهاكات إسرائيلية متعددة، منها محاولة إغراق مراكبهم في البحر، وملاحقتهم واعتقالهم، وإطلاق النيران صوبهم، ما يتسبب بإصابتهم أو استشهادهم، فضلا عن تضييق مساحة الصيد لفترات طويلة.

ويعيش سكان غزة، وهم أكثر من مليوني فلسطيني، أوضاعا معيشية متردية للغاية، جراء حصار إسرائيلي مستمر للقطاع، منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية في 2006.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *