الذكرى الثانية لنصر “قره باغ”.. تعرف على أبرز مجريات حرب التحرير

[ad_1]

باكو / الأناضول

تحتفل أذربيجان، الثلاثاء، بالذكرى الثانية لتحرير إقليم قرة باغ والمحافظات المحيطة به، من الاحتلال الأرميني.

وبعد مرور 30 عاما على الاحتلال الأرميني للأراضي الأذربيجانية، تمكنت قوات باكو من تحرير أراضيها عقب صراع دام لمدة 44 يوما.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، نفذت أرمينيا هجمات ضد جنود ومدنيين أذربيجانيين، من إقليم قرة باغ والمناطق المجاورة التي احتلتها بالأسلحة الروسية قبل حوالي 30 عاما.

وكان تصاعد هجمات الجيش الأرميني على المدنيين وقصف القرى الواقعة على خط التماس بالأسلحة الثقيلة يوم 27 أيلول/ سبتمبر 2020، بمثابة القشة الأخيرة. حيث بدأ الجيش الأذربيجاني عملية مضادة في نفس اليوم بأمر من الرئيس إلهام علييف.

العملية التي أطلقها الجيش الأذربيجاني بعد أن فتحت القوات الأرمينية النار على المستوطنات المدنية في أذربيجان، تحولت إلى “حرب للدفاع عن الوطن”، وتطورت أحداثها يومًا بعد يوم على النحو التالي:

ـ يوم 27 سبتمبر 2020، قصفت القوات الأرمينية في تمام الساعة 06:00 صباحا مواقع الجيش الأذربيجاني على خط الجبهة والمستوطنات المدنية القريبة بأسلحة ثقيلة ومدفعية وقذائف هاون.

نتيجة القصف المكثف للجيش الأرميني، سقط ضحايا مدنيون وعسكريون في القرى الواقعة على خط التماس، ولحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية.

ألقى الرئيس علييف كلمة خاطب فيها شعبه، وصرح فيها أن قضية أذربيجان هي قضية حق وأنهم يقاتلون لإنقاذ أراضيهم من الاحتلال.

في نفس اليوم، أعلن البرلمان الأذربيجاني “حالة الحرب” في البلاد.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في تغريدة: “أرمينيا التي أضافت هجومًا جديدًا إلى هجماتها ضد أذربيجان، أظهرت مرة أخرى أنها أكبر تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة. إن الأمة التركية تقف إلى جانب أشقائها الأذربيجانيين اليوم بكل الوسائل كما كانت دائما”.

ـ يوم 28 سبتمبر، أعلنت أذربيجان التعبئة الجزئية في البلاد تزامنا مع مواصلة الجيش عمليته لتحرير الأراضي المحتلة.

ـ في 3 أكتوبر/ تشرين الأول، تم تحرير بلدة سوكافوشان بمحافظة ترتر من الاحتلال. وأعلن الرئيس علييف عبر حسابه على تويتر أنه تم إنقاذ البلدة التي تتمتع بأهمية استراتيجية بسبب احتوائها على سد يلبي جزءًا كبيرًا من احتياجات المنطقة المائية.

ـ يوم 4 أكتوبر، تم تحرير مدينة جبرائيل المحتلة منذ 27 عاما. ومع إعلان الرئيس علييف هذا النبأ، غمرت السعادة قلوب الأذربيجانيين الذين نزلوا إلى الشوارع في جميع المحافظات، وخاصة في العاصمة باكو.

ـ في 9 أكتوبر، تم تحرير بلدة حدروت من الاحتلال.

وفي اليوم التالي توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت بغية تبادل الجثث والأسرى.

ـ في 11 أكتوبر، هاجم الجيش الأرميني مدينة كنجة الأذربيجانية بالصواريخ بعد أقل من 24 ساعة على اتفاق وقف إطلاق النار. وأسفر الهجوم عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 40 آخرين.

ـ يوم 17 أكتوبر، شنت أرمينيا مرة أخرى هجوما صاروخيا على كنجة. وأسفر هذا الهجوم عن مقتل 15 مدنيا، بينهم رُضّع وأطفال، وإصابة 55 آخرين.

وفي نفس اليوم تم تحرير مدينة فضولي وعدة قرى من الاحتلال، حيث أعلن الرئيس علييف الخبر لمواطنيه عبر خطاب.

ـ في 18 أكتوبر، أُعلن وقف إطلاق نار مؤقت لأغراض إنسانية، لكن أرمينيا لم تلتزم مرة أخرى بالاتفاق.

جسر خديفرين الذي يقع على نهر أراز على الحدود الإيرانية الأذربيجانية والذي تم بناؤه في القرن الحادي عشر، تم تطهيره من القوات الأرمينية، ورُفع العلم الأذربيجاني فوقه.

ـ 20 أكتوبر، تم تحرير مدينة زنجيلان من الاحتلال.

ـ 25 أكتوبر، تم تحرير مدينة قوبادلي من الاحتلال.

ـ في 26 أكتوبر، وبمبادرة من الولايات المتحدة، دخل وقف إطلاق النار الإنساني المؤقت المتفق عليه بين أذربيجان وأرمينيا حيز التنفيذ. لكن الجيش الأرميني انتهك الهدنة المعلنة للمرة الثالثة بإطلاق نيران المدفعية على القوات الأذربيجانية.

ـ يوم 27 أكتوبر، هاجم الجيش الأرميني وسط مدينة بردة بالقنابل العنقودية وقتل خمسة أشخاص بينهم طفل.

ـ يوم 28 أكتوبر، شهد هجوما آخر للجيش الأرميني على بردة بالقنابل العنقودية أودى بحياة 21 مدنيا. بالمقابل دمر الجيش الأذربيجاني أنظمة الصواريخ التي هاجمت المدينة.

ـ في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، تم تحرير مدينة شوشة التي تعتبر رمز إقليم قرة باغ.

** أرمينيا تقر بالهزيمة

ـ يوم العاشر من نوفمبر، تم توقيع بيان ثلاثي بين أذربيجان وأرمينيا وروسيا. وبعد قبول يريفان بالهزيمة، التزمت أرمينيا بإعادة مقاطعات أغدام وكلبجر ولاتشين إلى أذربيجان، وبذلك انتهت الحرب.

ـ في 20 نوفمبر، دخل الجيش الأذربيجاني مدينة أغدام التي ظلت تحت الاحتلال الأرميني لمدة 27 عاما.

ـ وفي 25 نوفمبر، تم إعادة كلبجر لأذربيجان.

ـ في 30 نوفمبر، خرجت القوات الأرمينية من مدينة لاتشين بعد احتلالها لمدة 28 عاما.

تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير 5 مدن و4 بلدات و286 قرية من الاحتلال الأرميني خلال 44 يومًا، واضطر الجيش الأرمني إلى مغادرة مقاطعات أغدام وكلبجر ولاتشين وفقًا للاتفاق الثلاثي الموقّع.

خلال في حرب قرة باغ الثانية، فقد الجيش الأذربيجاني ألفين و908 شهداء، فيما بلغ عدد الشهداء المدنيين 94.

وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلن الرئيس علييف، 8 نوفمبر “يوم النصر في الحرب الوطنية الأذربيجانية”، وهو تاريخ دخول قوات بلاده إلى مدينة شوشة بعد تحريرها.

– دور المسيرات في الانتصار الأذربيجاني

استخدم الجيش الأذربيجاني خلال حرب قرة باغ الثانية، المسيرات بشكل فعال ومكثف. وعلى اعتبار أن الجنود الأرمينيين كانوا محصنين في نقاط عالية داخل الأراضي الأذربيجانية المحتلة ونظرا لكون المنطقة كانت جبلية بشكل عام، فقد مكّنت المسيرات الجيش الأذربيجاني من تحقيق نتائج جيدة على الصعيد العسكري.

منذ اللحظات الأولى للحرب، أعلن مسؤولو الدولة التركية وعلى رأسهم الرئيس أردوغان، أنهم يقفون إلى جانب أذربيجان. وحذرت أنقرة من مغبة تدخل دول أخرى في الحرب التي تخوضها أذربيجان لاستعادة حقوقها.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *