واشنطن تدعو حكومة إسرائيل المقبلة لاحترام حقوق الأقليات

[ad_1]

زين خليل/ الأناضول

دعت واشنطن، الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى احترام حقوق الأقليات، في وقت يتجه فيه زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو إلى العودة إلى السلطة مع حلفاء من أقصى اليمين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين، بحسب صحيفتي “يديعوت أحرونوت” و”تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيليتين.

والأربعاء، أظهر فرز 97 بالمئة من أصوات المقترعين في الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء، فوز معسكر بنيامين نتنياهو بـ65 من مقاعد الكنيست الـ120، ما يمنحه أغلبية مريحة لتشكيل حكومة.

وقال برايس إن “علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل كانت دائما قائمة على مصالحنا المشتركة، لكن الأهم من ذلك قيمنا المشتركة”.

وأضاف: “نأمل أن يواصل جميع المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية (المقبلة) مشاركة قيم المجتمع الديمقراطي المنفتح بما في ذلك التسامح والاحترام للجميع في المجتمع المدني وخاصة الأقليات”.

وقالت “تايمز أوف إسرائيل” في نسختها الإنجليزية: “يبدو أن تصريح برايس جاء كرد فعل على صعود حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، الذي من المتوقع أن يلعب دورا مركزيا في تشكيل الحكومة الجديدة بعد انتخابات أمس (الثلاثاء)”.

وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤول أمريكي لم تسمه قوله: “سيكون من الصعب على الإدارة الأمريكية التعامل مع (إيتمار) بن غفير كوزير في الحكومة الإسرائيلية”.

ونقلت الهيئة عن مسؤولين أوروبيين إنهم “يدرسون كيفية التعامل حال أصبح بن غفير وزيرا في الحكومة”، وقالوا إنهم “سينتظرون حتى تشكيل الحكومة الإسرائيلية وسيخذون القرار بعدها”.

و”بن غفير” هو رئيس حزب “عوتسما يهوديت” المتطرف والمنضوي في تحالف “الصهيونية الدينية” مع بتسلئيل سموتريتش، وهو التحالف التابع لمعسكر نتنياهو.

وحسب نتائج أولية لفرز الأصوات، حصل “الصهيونية الدينية” على 14 مقعدا من أصل 120 ما يجعله ثالث أكبر حزب إسرائيلي.

والأحد، صرح بن غفير أنه طلب من نتنياهو منحه حقيبة الأمن الداخلي حال تشكلت حكومة يمين.

وقال إن خطته كوزير للأمن الداخلي “تعتمد على 5 نقاط أساسية بما في ذلك تغيير قواعد إطلاق النار من الجنود وعناصر الشرطة”.

وأضاف أنه سيمنح ضباط وجنود الشرطة حصانة شخصية قانونية، وسيعمل على توفير أسلحة شخصية للجنود بعد نهاية خدمتهم.

وسبق أن دعا “بن غفير” إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتسبب في تصعيد الأوضاع بالقدس الشرقية عقب إقامته مكتبا برلمانيا في حي الشيخ جراح، كما قاد المستوطنين مرات عديدة لدى اقتحامهم المسجد الأقصى.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *