الاتحاد الإفريقي يدعو أطراف الصراع الإثيوبي إلى مباحثات سلام

[ad_1]

محمد رجوي / الأناضول

دعت مفوضية الاتحاد الإفريقي أطراف الصراع في إثيوبيا إلى المشاركة في محادثات سلام في جنوب إفريقيا نهاية الأسبوع الجاري.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس، الأربعاء، أنها اطلعت على رسالة من رئيس المفوضية موسى فكي، دعا فيها الحكومة المركزية في إثيوبيا وزعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي ديبرتسيون جبريمايكل، إلى محادثات سلام في جنوب إفريقيا نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضحت الوكالة أن حضور جبريمايكل للمحادثات المقترحة يمثل “أعلى جهد حتى الآن” لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي أودت بحياة آلاف الأشخاص بسبب الصراع والمجاعة.

وقال مستشار الأمن القومي الإثيوبي رضوان حسين، إن الحكومة المركزية وافقت على الدعوة.

وأشار حسين في بيان، إلى أن الحكومة “متمسكة بمواقفها السابقة” في أن تتم المحادثات بوساطة الإتحاد الإفريقي ودون شروط مسبقة.

ولم يذكر البيان من سيحضر المباحثات من جانب الحكومة.

وصرح دبلوماسي في أديس أبابا للوكالة الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن المفوضية الإفريقية “ما تزال تنتظر ردا من جانب جبهة تيغراي”.

ولم يصدر على الفور أي تعليق من الجبهة بشأن الدعوة.

وذكرت رسالة المفوضية أن المحادثات “تهدف إلى إرساء الأسس لوساطة منظمة ومستدامة” بين الجانبين نحو تحقيق “حل دائم للصراع”.

وأوضحت الرسالة أن المباحثات ستجري بتيسير من المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي، الرئيس النيجيري السابق أوليسيجون أوباسانجو، ودعم من الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، ونائب رئيس جنوب إفريقيا السابق فومزيل ملامبو-نجكوكا.

ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، شهد إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا اشتباكات بين الجيش الفيدرالي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، وأعلنت أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته السيطرة على الإقليم بالكامل، لكن الاشتباكات تتجدد من حين إلى آخر.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *