الانتخابات تدخل مغربيين إلى برلمان كيبيك

[ad_1]

كما كان متوقعا وطبقا لنتائج كل استطلاعات الرأي التي واكبت الحملة الانتخابية التشريعية بمقاطعة كيبيك، منحت صناديق الاقتراع يوم 3 أكتوبر الجاري الأغلبية لحزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك بزعامة فرنسوا لوغو، الذي فاز بـ90 مقعدا من أصل 125 المشكلة للجمعية الوطنية الكيبيكية؛ وبالتالي حقق الحزب شعاره “لنستمر” الذي اعتمده خلال حملته الانتخابية.

واحتل الحزب الليبرالي، وهو أحد أهم خمسة أحزاب كبرى في المقاطعة سالفة الذكر، المرتبة الثانية بحصوله على 21 مقعدا، ليستمر في زعامة المعارضة الرسمية داخل البرلمان؛ فيما عادت المرتبة الثالثة إلى حزب التضامن الكيبيكي بـ11 مقعدا. أما الحزب الكيبيكي، فلم يحصل سوى على 3 مقاعد. في حين كانت المفاجأة هي عدم حصول حزب المحافظين الكيبيكي على أي مقعد في الانتخابات التشريعية العامة الـ43 في تاريخ كيبيك.

وعرفت انتخابات 3 أكتوبر 2022 مشاركة العديد من أبناء الجالية العربية والمغاربية في صفوف كل الأحزاب تقريبا، خصوصا الحزب الليبرالي الذي قدم أربعة مرشحين من أصول مغربية؛ منهم البرلمانية مروى رزقي التي أعيد انتخابها عن الدائرة الانتخابية سان لوران، والبرلماني منصف الدراجي الذي أعيد انتخابه بدائرة نيليغان، والناشطة في مجال البيئة غيثة إخوان المرشحة في دائرة غوان، ورجل الأعمال مصطفى بري بدائرة مونتمورونسي، فيما ترشح مع حزب المحافظين الكيبيكي الخبير في المجال الصحي شكيب سعد في دائرة جان-مانس-فيجيه، والمحامي ياسر مديح في دائرة لافونتين.

واستطاع منصف الدراجي ومروى رزقي، وهما من أصول مغربية، والتونسي هارون بوعزي ضمان مقاعدهم بكل جدارة في الجمعية الوطنية، ليباشروا تمثيل ناخبيهم والدفاع عن قضايا أحزابهم.

وعن أهم ما ميز انتخابات 3 أكتوبر بمقاطعة كيبيك، سجل هشام معتضد، المحلل السياسي المغربي المقيم بفانكوفر- كندا، مسألتين؛ أولاهما أن “نسبة المشاركة كانت مستقرة نسبيا، حيث بلغت 66,11 في المائة وهي تعادل تقريبا نسبة المشاركة في الاستحقاقات السابقة والتي كانت في حدود 66,45 في المائة.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن أعلى نسبة مشاركة عرفتها الحياة السياسية الانتخابية في كيبيك تعود إلى سنة 1976، والتي تجاوزت 85 في المائة.

وتتمثل المسألة الثانية التي ميزت هذه الانتخابات، وفق معتضد، في الاكتساح الكبير الذي حققه حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك بزعامة لوغو؛ وهو الحزب الحاكم للأربع سنوات السابقة، حيث رفع حصته إلى 90 مقعدا بإضافة 14 مقعدا جديدا.

وأبرز المصرح ذاته أن هذا الرقم يعد إنجازا تاريخيا كبيرا على المستوى السياسي بمقاطعة كيبيك، حيث حصل على أصوات 1,68 مليون ناخب؛ وهو ما يمثل 41 في المائة من مجموع أصوات الناخبين محققا تقدما على استحقاقات 2018، حيث حاز على أصوات 1,5 ملايين ناخب.

وفي هذا الصدد، لفت المحلل السياسي المغربي المقيم بفانكوفر- كندا إلى أن آخر مرة فاز بها حزب سياسي كيبيكي بأكثر من 90 مقعدا تعود إلى سنوات الثمانينيات من القرن الماضي حينما فاز الحزب الليبرالي بقيادة هونري بورصا بـ99 مقعدا سنة 1985، يليها فوزه كذلك بـ92 مقعدا في سنة 1989.

وأضاف هشام معتضد أن قوة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك كانت في كل جهات المقاطعة، باستثناء منطقة مونتريال التي يهمن عليها الحزب الليبرالي الكيبيكي. أما في منطقة كيبيك العاصمة، فباستثناء دائرتين اثنتين فاز بهما حزب تضامن كيبيك، فجل الدوائر، وبدون استثناء، اكتسحها نواب حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك.

وعن رأيه في النتائج التي حصلت عليها الأحزاب الأخرى، اعتبر الخبير السياسي هشام معتضد أن التجربة الانتخابية للحزب الليبرالي خلال هذه الاستحقاقات كانت غير موفقة خاصة بفقدانه ستة مقاعد مقارنة بالفترة التشريعية السابقة، والحزب الكيبيكي خسر هو كذلك أربعة مقاعد مقارنة بالاستحقاقات الماضية؛ فيما نجح حزب تضامن كيبيك في الفوز بمقعد إضافي مقارنة بالدورة السابقة.

[ad_2]
مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

جيهان كيداري تطل على الجمهور بعمل جديد

[ad_1] هسبريس فن وثقافة صورة: منير امحيمدات هسبريس – منال لطفيالجمعة 25 نونبر 2022 – …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *