قلق فلسطيني من نية بريطانيا نقل سفارتها للقدس

[ad_1]

رام الله/عوض الرجوب/الأناضول

عبرت فلسطين، الإثنين، عن قلقها من نية بريطانيا دراسة موقع سفارتها في إسرائيل لغرض نقلها من تل أبيب إلى مدينة القدس.

جاء ذلك في كلمة لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في بداية الجلسة الأسبوعية للحكومة بمدينة رام الله، حسب مراسل الأناضول.

وقال اشتية: “نتابع بقلق شديد تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس، ووعدها المُعمم على أعضاء منظمة (أصدقاء إسرائيل) في حزب المحافظين، نيتها إجراء مراجعة لموقع السفارة لدى إسرائيل لغرض نقلها من تل أبيب إلى القدس”.

وأضاف أن “الوضع القانوني والسياسي والديني للقدس غير خاضع للمراجعة، وأي خطوة بهذا الاتجاه نعتبرها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وللمسؤوليات التاريخية لدولة بريطانيا”.

وتابع أن “أي تغيير في الوضع القائم في القدس من شأنه أن يقوض حل الدولتين، وهو اعتراف بضم المدنية لإسرائيل، ويشجع الاحتلال وجماعات المستوطنين على استمرار الاعتداءات على شعبنا وعلى المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس”.

وقال إن أي تغيير في وضع القدس “يضرب العلاقات الثنائية مع فلسطين والعالمين العربي والإسلامي ويخرج بريطانيا من أي مساع دولية مستقبلية للتوصل إلى حل ينهي الصراع”.

والشهر الماضي، نقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، أن “تراس تراجع موقع السفارة الحالي في تل أبيب”.

وكانت تراس قدمت تعهداً أثناء توليها الخارجية بمراجعة موقع السفارة، وذلك في رسالة إلى منظمة “أصدقاء إسرائيل” من حزب المحافظين خلال منافستها على قيادة الحزب.

وفي 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، بعزم نظيرته البريطانية ليز تراس، نقل سفارة بلادها من مدينة تل أبيب إلى القدس.

وقال في تغريدة على تويتر: “أشكر صديقتي العزيزة، رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، التي أعلنت أنها تفكر بإيجابية في نقل السفارة البريطانية إلى القدس، عاصمة إسرائيل، سنواصل تعزيز الشراكة بين البلدين”.

ولبريطانيا سفارة في تل أبيب مسؤولة عن العلاقات مع الإسرائيليين، وقنصلية عامة في القدس الشرقية مسؤولة عن العلاقات مع الفلسطينيين.

وتمتنع الغالبية العظمى من دول العالم عن نقل سفاراتها إلى القدس، نظرا لعدم اعترافها بشرعية الاحتلال الإسرائيلي لشقها الشرقي الذي تم عام 1967.

ولكن الولايات المتحدة الأمريكية نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس في العام 2018، لتتبعها هندوراس وغواتيمالا وكوسفو.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى إسرائيل وتوحيدها مع الجزء الغربي، معتبرة إياها “عاصمة موحدة وأبدية لها”، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *