سيطرة جيش أوكرانيا على “ليمان” تفرز مشاكل للقوات العسكرية الروسية

[ad_1]

تطرح سيطرة الجيش الأوكراني على مدينة “ليمان”، التي تشكل مركزا مهما للسكك الحديدية بمنطقة دونيتسك (شرق) التي ضمتها موسكو، مشكلة كبيرة بالنسبة للقوات الروسية التي تجد نفسها في موقع دفاعي ومضطرة إلى رسم خط جبهة جديد.

في شرق منطقة خاركيف، شمال شرق أوكرانيا، تلتقي خطوط السكك الحديدية بمحطة كوبيانسك فوزلوفي لتتجه بعدها جنوبا، نحو سفاتوفيه، بمنطقة لوغانسك التي ضمتها موسكو.

خلال السيطرة الروسية التي استمرت 6 أشهر، كانت القطارات تنقل عبر هذه السكك الحديدية إمدادات لقوات موسكو المنتشرة جنوبا، مما جعل هذه المحطة مركزا لوجستيكيا حيويا للعمليات العسكرية الروسية. إلا أن الوضع تغير في الأيام الاخيرة، فقد سمح الهجوم الأوكراني المضاد لكييف باستعادة أجزاء واسعة من أراضي المنطقة، مرغمة القوات الروسية على التراجع.

وقال جندي أوكراني يلقب بـ”روسوماخا”: “لطالما كان هذا الموقع نقطة استراتيجية مهمة”، بينما بدت وراءه نوافذ المحطة محطمة، فيما كان بهوها مقفرا.

وخلال تفقد الوحدة التي ينتمي إليها “روسوماخا” للمحطة، الأحد، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسميا استعادة ليمان على خط الجبهة بمنطقة دونيتسك.

وأكد في تسجيل مصور، بمناسبة تحقيق كييف هذا الانتصار، بعد يومين من ضم موسكو مناطق أوكرانية يسيطر عليها جيشها جزئيا أو كليا، أن المدينة “تخلصت بالكامل” من الجيش الروسي.

تطورات وازنة

تقع كوبيانسك فوزلوفي على بعد 90 كيلومترا شمال ليمان، بمحاذاة نهر أوسكيل، على مسافة قريبة من مدينة كوبيانسك التي استعادها الأوكرانيون الأسبوع الماضي.

أمام هذه المستجدات، اضطر الجيش الروسي إلى الانسحاب على عجل باتجاه سفاتوفيه؛ الواقعة في منتصف المسافة بين مدينتي سيفيردونيتسك وليسيتشانسك.

ويتوقع الآن أن تحاول القوات الروسية وقف تقدم الجيش الأوكراني في عمق المناطق التي أعلنت موسكو ضمها، في سفاتوفيه على بعد 30 كيلومترا من خط السكك الحديدية هذا.

إلا أن “روسوماخا” ورفاقه في الجيش الأوكراني “ليسوا قلقين”، ويؤكدون أن “الجيش الروسي فر مهزوما”، مشددين على أن أوكرانيا ستواصل هجومها ما إن تعيد تنظيم صفوف قواتها في كوبيانسك.

وأضاف العسكري ذاته: “لقد فروا مذعورين”، مشيرا إلى أن “احتجاز أسرى وفر لهم فكرة جيدة عن المخطط الروسي”، بتعبيره.

وقال “روسوماخا” إن جنود احتياط عززوا صفوف الجيش الروسي بعد التعبئة الجزئية التي أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين، قبل أقل من عشرة أيام، لمواجهة هجوم كييف المضاد.

وأعرب الجندي الأوكراني عن ثقته بالانتصار، مشيرا إلى أنه “بموجب القانون الأوكراني، هذه الأراضي جزء من أوكرانيا”، في إشارة إلى المناطق التي ضمتها موسكو، مما أثار احتجاجات كييف وحلفائها الغربيين.

وأكد وهو واقف على بعد أمتار قليلة من فجوة، تسبب بها قصف للجيش الروسي خلال انسحابه، “هذه أرضنا. أنا من منطقة لوغانسك .. لذلك لن أتوقف قبل أن يغادر آخر جندي روسي هذه الأراضي”.

[ad_2]
مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

الأمم المتحدة تحقق حول القمع في إيران

[ad_1] هسبريس خارج الحدود صورة: أ.ف.ب هسبريس – أ.ف.بالخميس 24 نونبر 2022 – 16:43 أجاز …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *