خصاص أطباء التوليد يثير القلق في الناظور

[ad_1]

أثار موضوع “الخصاص في أطباء قسم النّساء والتّوليد بالمستشفى الإقليمي الحسني بالنّاظور” جدلا على مواقع التّواصل الاجتماعي، حيث طالب فاعلون جمعويون بتوفير الأطباء في القسم الذي ظل يواجه خصاصا في الموارد البشرية خلال الآونة الأخيرة.

وتجاوبا مع الموضوع، وجه النائب البرلماني عن إقليم النّاظور محمادي توحتوح سؤالا كتابيا حول “إنقاذ النساء الحوامل من خطر الموت بالمستشفى الحسني بالنّاظور”، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

وقال توحتوح في السؤال ذاته: “يعرف قسم الولادة بالمستشفى الحسني بالناظور، منذ شهرين تقريبا، غياب أطباء النساء والتوليد بشكل غير مقبول، ما يجعل النساء الحوامل يواجهن خطر الموت بشكل حقيقي”.

وأكد البرلماني ذاته أن “حالات الولادة التي تتطلب عملية طبية أكبر أو إجراء عمليات جراحية مثل الولادة القيصرية يتم توجيهها إلى المستشفى الجامعي بوجدة، وهو ما يرفع من نسبة الخطر على الحامل التي غالبا ما يتم نقلها في ظروف تنعدم فيها شروط السلامة الضرورية، إضافة إلى ارتفاع التكاليف المادية”.

كما تساءل النائب البرلماني في سؤاله الكتابي عن “الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارة الصحة لتجويد الخدمات الطبية بالمستشفى الحسني بالناظور عامة، وبقسم الولادة خاصة، الذي تواجه فيه النساء الحوامل خطر الموت”.

وقال حكيم شملال، فاعل جمعوي ومنسق حركة “متطوّعون من أجل النّاظور”: “إن المستشفى الحسني يعاني على الدّوام من الخصاص في الموارد البشرية في عدد من الأقسام، ومؤخرا اشتكى عدد كبير من المواطنين من الخصاص في أطباء التوليد”.

وأضاف المتحدّث ذاته في تصريح لهسبريس: “هذا جزء من تهميش النّاظور من طرف المسؤولين كما تعودنا على ذلك، ليستمر هذا الإقليم في معاناته مع قطاعات الصحّة والشغل والرياضة والفنّ، وغيرها من القطاعات؛ وكأن النّاظور لا يستحقّ أن يكون مثل باقي أقاليم المملكة”.

وأكد شملال على “ضرورة الإسراع في سد الخصاص في الأطباء بالمستشفى، اعتبارا لحساسية قطاع الصحة، وخاصة قسم الولادة”، مشيرا أيضا إلى أن “عددا كبيرا من المرضى يتم إرسالهم من إقليم الدريوش إلى مستشفى الناظور لعدم جاهزية الكثير من الأقسام هناك”، على حدّ تعبيره.

من جهتها، أوضحت نسرين عامري، مندوبية وزارة الصحّة والحماية الاجتماعية بإقليم النّاظور، أن “قسم التوليد يواجه فعلا خصاصا في الأطباء، بعد انتقال طبيب إلى مدينة الرّباط”، مشيرة إلى أن “إدارة المستشفى استطاعت مواجهة هذا المشكل بالاستعانة بخدمات أطباء من خارج الإقليم”.

وأكدت عامري في تصريحها لهسبريس أن “إدارة المستشفى الإقليمي الحسني اضطرت لمواجهة مشكل الخصاص بأطباء من القطاع الخاص، وأحيانا كان يتم نقل النساء الحوامل إلى مصحات خاصّة على متن سيارات إسعاف لإجراء عمليات التوليد على نفقة الإدارة”.

وعن الوضع الحالي لقسم التوليد بالمستشفى، قالت مندوبة وزارة الصحّة بالنّاظور: “يوجد في القسم حاليا طبيبان، أحدهما قادم من الدريوش، وسيتم تعيين طبيبين آخرين في القريب العاجل؛ وبالتّالي لن يكون هناك خصاص في الموارد البشرية بقسم التوليد”، مبرزة أن الأمور حاليا “تسير على ما يرام، وعمليات التوليد تتم دون أي مشكل”.

[ad_2]
مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

جيهان كيداري تطل على الجمهور بعمل جديد

[ad_1] هسبريس فن وثقافة صورة: منير امحيمدات هسبريس – منال لطفيالجمعة 25 نونبر 2022 – …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *