نثمن صداقة تركيا ووقوفها لجانبنا

[ad_1]

سراييفو/ زلاتان كابيج/ الأناضول

مقابلة مع زيليكو كومسيك، العضو الكرواتي في المجلس الرئاسي للبوسنة، ثمّن فيها وجود “صديق مثل تركيا إلى جانب بلاده في مسيرتها لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي و”ناتو.”
– كومسيك: – تركيا باتت بين القوى المهمة على الصعيد العالمي.
– رسائل الصداقة التي صرّح بها الرئيس التركي أردوغان (حول البوسنة والهرسك) كانت مهمة للغاية.
– يوجد تفاؤل لدى الاتحاد الأوروبي حول نيل البوسنة صفة “بلد مرشّح” للعضوية فيه.

قال زيليكو كومسيك، العضو الكرواتي في المجلس الرئاسي الثلاثي للبوسنة والهرسك، ظغنه يثمن صداقة تركيا ووقوفها الدائم لجانب بلاده.

وفي حوار مع الأناضول، أكد أنه سيركّز على إيصال بلاده لوضعية المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، في حال إعادة انتخابه لمنصبه الحالي خلال الانتخابات المزمع إجراؤها الأحد المقبل.

ويتنافس “كومسيك” لعضوية المجلس الرئاسي في الانتخابات المرتقبة، كمرشح عن التحالف الذي يضمّ حزبَي الجبهة الديمقراطية (DF) واتحاد الشعب (GS).

وأشار المسؤول البوسني إلى إجماع الأعضاء الكرواتيين والبوشناق والصرب في مجلس رئاسة الدولة بالبوسنة والهرسك، على أهمية الدور الإقليمي للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وتابع قائلاً: “أنا بدوري، أرى أن رسائل الصداقة التي صرّح بها الرئيس التركي أردوغان (حول البوسنة) سواء من سراييفو أو زغرب أو نيويورك، كانت مهمة للغاية”.

وأردف أن “مقاربة أردوغان تجاه البوسنة حميمية وصادقة”.

وأفاد “كومسيك” بأن تركيا باتت بين القوى المهمة على الصعيد العالمي.

وتطرّق إلى تصريحات الرئيس أردوغان، التي أدلى بها خلال زيارته إلى سراييفو مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، وأكد أن الرئيس محقّ في قوله إن “البوسنة دولة صغيرة تسبح بين العوالم، وعلينا أن نحافظ عليها”.

وتابع: “أردوغان محق في كلامه هذا، إذ إن هذه الحقيقة تبرز جلية الآن في ظل الحرب الروسية الأوكرانية”.

وفي سياق آخر، قال المسؤول البوسني إن بلاده “ليس لها خيار آخر سوى أن تكون عازمة للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي/الناتو”.

وقال : “نثمّن وجود صديق دائم مثل تركيا بجانبنا، خلال مسيرتنا لتحقيق هذا الهدف”.

** انتخابات مجلس رئاسة الدولة

وفيما يتعلق بانتخابات مجلس رئاسة الدولة في البوسنة والهرسك، قال “كومسيك” إن التوتر والإثارة في ازدياد متواصل كلما اقترب موعد الانتخابات.

وحول النتائج المحتملة للانتخابات، قال المسؤول البوسني إنه “من المبكر الحديث عن سلطة تحالف”.

وأكد أنه في حال أعيد انتخابه كعضو كرواتي في المجلس الرئاسي، فإنه سيركّز على حصول البلاد على صفة “بلد مرشّح” للعضوية في الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى وجود “تفاؤل” لدى الاتحاد الأوروبي حول نيل البوسنة والهرسك صفة “بلد مرشّح” للعضوية في النادي الأوروبي.

يُذكر أن المسؤول الكرواتي “كومسيك” حارب إلى جانب البوشناق، خلال الحرب التي شهدتها البوسنة والهرسك بين عامي 1992- 1993 وحصل على وسام ” الزنبق الذهبي”.

ويفتقر “كومسيك” إلى دعم القوميين الكرواتيين، بسبب سياساته المعتدلة التي ينتهجها في البوسنة والهرسك.

وفي انتخابات المجلس الرئاسيّ الثلاثي التي أجريت عام 2018، حاز “كومسيك” على 51 بالمئة من أصوات الناخبين وعلى دعم كبير من البوشناق، ليصبح بذلك عضوًا عن الكروات في المجلس الرئاسي.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *