الجزائر تواصل التضييق على الحريات الدينية .. رفيقي: تنميط للمجتمع

[ad_1]

في خطوة تظهر حجم تغول النظام الجزائري، وتقييده للحريات بالبلاد، أقدمت السلطات الجزائرية على وقف عمل جمعية “كاتيراس” الخيرية الكاثوليكية.

وبررت السلطات ذاتها قرار منعها نشاط الجمعية التي تشتغل في البلاد منذ نحو 60 سنة بكونها “غير مرخصة”، ما دفع الهيئة إلى إعلان وقف نشاطها بداية من شهر أكتوبر المقبل.

ووفق جمعية “كاريتاس” الخيرية الكاثوليكية فإن هذا القرار الذي أقدمت عليه السلطات الجزائرية سيحرم فئات عديدة من الاستفادة من خدماتها، خصوصا المهاجرين الذين ستتوقف المساعدات الخاصة بهم.

ويبدو أن الجزائر سائرة في قطع الطريق على مختلف المنظمات، إذ بعد رفضها ولوج المنظمات الحقوقية الغربية ووسائل الإعلام الدولية أراضيها، تقوم اليوم بالتضييق على الحريات الدينية.

وقال في هذا الصدد الباحث في الدراسات الإسلامية عبد الوهاب رفيقي، المعروف بأبو حفص، إن هذا القرار “غير مفهوم، باعتبار الجمعية تقوم بنشاطها منذ ستين سنة”.

وسجل الباحث رفيقي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجزائر “تسوق لنفسها كونها راعية للحريات، وخصوصا حرية الأديان، ومثل هذه الخطوة تعكس أن الأمر ليس كما يُسوق له من طرفها، حيث الحريات تتعرض للقمع والاضطهاد”.

وشدد المتحدث نفسه على أن هذا الأمر “يؤكد حقيقة الوضع داخل الجزائر، من حيث سيطرة الرأي الواحد والاستبداد، ومحاولة تنميط المجتمع، سواء على مستوى الإثني أو الديني أو على المستوى الثقافي”.

كما أوضح رفيقي أن كل هذا “يحيلنا على المستوى الذي بلغه النظام الحاكم في الجزائر، وما السرقات التي يقوم بها للتراث المغربي سوى جزء من ذلك، بينما يحاول تقديم صورة مخالفة لواقع البلاد”.

وقال رئيس أساقفة الجزائر، جان بول فيسكو، عقب هذه الخطوة، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية، إن السلطات اعتبرت كاريتاس “منظمة غير مرخصة”، مؤكدا ضمن تصريحه أن “عددا من النشاطات بينها المساعدات للمهاجرين ستتوقف”.

[ad_2]
مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

الأمم المتحدة تحقق حول القمع في إيران

[ad_1] هسبريس خارج الحدود صورة: أ.ف.ب هسبريس – أ.ف.بالخميس 24 نونبر 2022 – 16:43 أجاز …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *