الشامي يبرز منجزات عمل المجلس الاقتصادي

[ad_1]

بحضور رئيسَيه السابقين، شكيب بنموسى ونزار بركة، ونخبة من أعضائه وأطره وخبرائه، استعرض المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حصيلة ومسار عمله طيلة 11 سنة؛ منذ التأسيس في عام 2011 إلى غاية شتنبر 2022. بينما جرى، أيضا، في لقاء تم بمقر المجلس اليوم الثلاثاء بالرباط، تقديم آفاق الاشتغال وسبل تطويره والرقي بأدائه.

واعتبر أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في كلمة له، بالمناسبة، أن “تقديم مخرجات تقرير تركيبي يهم منجزات المجلس وآفاق عمله خلال السنوات المقبلة ليس مجرد تمرين ولا استعراض كمي أو نوعي؛ بل هو بمثابة عمل تراكمي يهدف إلى تقديم معلومة تحليلية إلى المواطنين وبقية الفاعلين المنخرطين في أوراش تنموية لها علاقة باختصاصات عمل المجلس”.

وسجل الشامي أن المجلس “مدعو إلى الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها الانفتاح على المجالات الترابية، مع الإسهام في دينامية الحوار الاجتماعي بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين والفاعلين الاقتصاديين” عبر القيام بمجهودات “الرصد والدراسات واليقظة الاستراتيجية”، داعيا إلى استكمال العمل على ترسيخ الديمقراطية التشاركية وتكاملها مع الديمقراطية التمثيلية.

وبخصوص التنسيق الترابي مع الجهات، أشار الشامي إلى أن مجلسه يواصل التنسيق مع المديرية العامة للجماعات الترابية و”جمعية جهات المغرب” قصد الاهتمام أكثر بقضايا المجالات الترابية وضمان أثر السياسات العمومية على أوضاع المواطنين.

وأشار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في تصريح لهسبريس، إلى أن هذه الدينامية جاءت “بصيغة تشاركية مع الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني، معتبرا الموعد يأتي في إطار واجب تقديم المعلومة للمواطنين”.

وأفاد المتحدث، ضمن تصريحه، بأنه تم الوقوف عند تحقيق المنجزات قصد ترصيدها، وتجاوز أوجه القصور مع العمل على الاستجابة لانتظارات وجب التفاعل معها والإنصات لها؛ وهو ما تم من خلال منصة مواطنة “أشارك”، التي أطلقها المجلس قصد التواصل مع المواطنين وتعزيز آليات الديمقراطية التشاركية.

ويسعى الـCESE إلى “الارتقاء بالفعل العمومي”، حسب كلمة رئيسه، الذي أكد وجود “مجهود معرفي وتوثيقي، ونهج سياسة انفتاح وإنصات وإشراك، قصد الخروج بتوصيات استراتيجية عملية بلغت 2700 توصية في المجموع، تضمنتها 113 دراسة وتقارير وآراء”، لافتا في معرض حديثه إلى أن “وتيرة الإصدار السنوي للمجلس وصلت 13 إصدارا خلال 2021”.

كما أكد الشامي أن مجلسه يهدف إلى “الرفع من عدد الإحالات الواردة عليه لتصل نسبة النصف من مجموع إصداراته وتقاريره”، إذ تبلغ النسبة حاليا فقط 32 في المائة من مجموع ما أنتجه المجلس منذ 2011، منبها في هذا السياق إلى دور الفاعليْن التنفيذي والتشريعي في “تقوية التفاعل الإيجابي مع توصيات المجلس انطلاقا من تنسيق قبلي”.

من جهته، نوه شكيب بنموسى، الرئيس الأسبق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وزير التربية الوطنية الحالي، بـ”مكانة خاصة أصبح يتبوأها المجلس”، مؤكدا أنها نتيجة “مجهودات متراكمة واجتهادات وبناء مشترك، كي يصير المجلس فضاء نقاش وتُطعّم توصياته النقاش العمومي المؤسساتي ومع المواطنين”.

ولم يفت بنموسى، خلال كلمة له بالمناسبة، أن يشيد بالريادة والتميز القاري والعربي الذي يتمتع به المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، لاسيما عبر منهجية عمله وطريقة إشراكه للمواطنين في تقييم ووضع السياسات العمومية؛ مستحضرا “سياقات التأسيس في عام 2011 الذي شهد حراكا اجتماعيا جاء المجلس لإرساء بعد هيكلي ومؤسساتي وحكامة في جو من الثقة”.

وخلص المتحدث قائلا: “اليوم مرحلة جديدة بتحديات جديدة، ونبني على تراكمات، لكن نستشرف ونُجدّد”، خاتما بأن المغرب يظل في حاجة إلى فضاء مؤسساتي للنقاش والديمقراطية التشاركية مثل المجلس”.

كما تناول الكلمة، خلال اللقاء نفسه، نزار بركة، الرئيس السابق للمجلس سالف الذكر، الذي يشغل حقيبة التجهيز والماء في الحكومة الحالية، مهنئا “أعضاء المجلس ورئيسه للقيام بالنقد الذاتي مع استشراف المستقبل”. وزاد قائلا: “أهنئكم على هذا التمرين التحليلي التركيبي، الذي لا يمكنه إلا أن يعطي دينامية جديدة لعمل السياسات العمومية”.

بركة لفت إلى دور المجلس في “ضمان تكامل فعال بين الديمقراطية التشاركية ونظيرتها التمثيلية”، موردا إنجازات المجلس بخصوص “وضع نموذج تنموي للأقاليم الجنوبية في 2015 وتقرير الثروة الإجمالية للمغرب والرأسمال اللامادي”.

[ad_2]
مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

جيهان كيداري تطل على الجمهور بعمل جديد

[ad_1] هسبريس فن وثقافة صورة: منير امحيمدات هسبريس – منال لطفيالجمعة 25 نونبر 2022 – …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *