أوكرانيا تطالب بـ”اجتماع طارئ” لمجلس الأمن الثلاثاء

[ad_1]

نيويورك / محمد طارق / الأناضول

طالبت كييف، السبت، بعقد “جلسة طارئة” لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء المقبل، لبحث “استفتاء الانضمام إلى روسيا في 4 مقاطعات مدعومة من موسكو شرقيّ أوكرانيا”.

جاء ذلك في رسالة رسمية بعث بها مندوب أوكرانيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير سيرجي كيسليتسيا للمجلس، تلقّت الأناضول نسخة منها.

وطلب السفير الأوكراني في رسالته، أن “يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة عامّة طارئة على أن يقدم أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إفادةً إلى أعضاء المجلس حول الموضوع”.

والجمعة، انطلق استفتاء حول الانضمام إلى روسيا في 4 مقاطعات مدعومة من موسكو، هي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا، شرقي أوكرانيا.

ومن المقرر أن يستمرّ التصويت 5 أيام حتى 27 سبتمبر/ أيلول الحالي.

ولأسباب أمنية يتم إجراء التصويت خلال الأيام الأربعة الأولى في المنازل، وباليوم الأخير فقط سيُجرى في مراكز الاقتراع.

والثلاثاء الماضي، أعلن ممثلو المقاطعات الأربع الانفصاليون الموالون لروسيا، عزمهم “تنظيم استفتاءات للانضمام إلى روسيا في الأيام المقبلة”.

بدورها، رحّبت روسيا بالخطوة، فيما اتهمتها أوكرانيا بشنّ حرب هجينة لضمّ الأراضي الأوكرانية إليها.

والجمعة، أفادت قناة روسيا اليوم، أن السؤال في ورقة الاستفتاء في زاباروجيا وخيرسون طُرح على الشكل الآتي: “هل تؤيد الانفصال عن أوكرانيا وتحويل المقاطعة إلى دولة مستقلة والانضمام إلى روسيا؟”.

أما في دونيتسك ولوغانسك، فتمت صياغة السؤال كالآتي: “هل تؤيد الانضمام إلى روسيا كأحد مكونات الاتحاد (الروسي)؟”، بحسب المصدر نفسه.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما عسكريًا على أوكرانيا، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلّي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *