الاتحاد الإفريقي مستعد لاستئناف مساعيه السياسية بالسودان

[ad_1]

بهرام عبد المنعم/ الأناضول

أعلن السودان، السبت، أن الاتحاد الإفريقي أبدى استعداده لاستئناف المشاركة في العملية السياسية بالبلاد.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، في نيويورك، وفق بيان لمجلس السيادة.

وفي 8 يونيو/ حزيران الماضي، انطلق في السودان حوار وطني لحل الأزمة السياسية، برعاية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وفي 12 من الشهر ذاته أعلنت الآلية الثلاثية تأجيل جولة الحوار الثانية إلى موعد يُحدد لاحقا.​​​​​​​

وبحث البرهان وفكي خلال اللقاء “مجريات الأوضاع بالسودان، لا سيما الأوضاع السياسية والتعقيدات التي تكتنف المرحلة الانتقالية”.

وأعرب المسؤول الإفريقي، عن “استعداد الاتحاد لاستئناف مشاركته في العملية السياسية في السودان”، بحسب المصدر ذاته.

فيما دعا البرهان، “الاتحاد الإفريقي، ممثلا في رئيس المفوضية إلى مواصلة مواقفه الداعمة للسودان”.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي وترفض إجراءات رئيس مجلس السيادة قائد الجيش البرهان الاستثنائية التي يعتبرها الرافضون “انقلابا عسكريا”.

ونفى البرهان، صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.

وفي السياق، التقى البرهان، السبت، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان منفصل لمجلس السيادة.

وأعرب البرهان خلال اللقاء، عن “تقدير السودان لمواقف روسيا الداعمة له في مجلس الأمن”، مؤكدا “استمرار التعاون المشترك بين الخرطوم وموسكو في المجالات المختلفة”.

من جانبه، أشاد لافروف “بموقف السودان المحايد حيال الأزمة بين روسيا وأوكرانيا”، مؤكدا “استمرار دعم روسيا للسودان ووقوفها معه في كل المحافل الدولية”، بحسب المصدر ذاته.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجومًا على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها، حيث انتهجت معظم الدول العربية موقف الحياد من الأزمة.​​​​​​​​​​​​​​



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



[ad_2]
مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

تركيا رائدة في تطوير التجارة الحلال

[ad_1] إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول لطيفة البوعبدلاوي مديرة المركز الإسلامي لتنمية التجارة:– …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *