موقفنا تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير

نيويورك / محمد طارق / الأناضول

شدد وزير خارجية باكستان بيلاوال بوتو زرداري، الجمعة، أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية “واضح للغاية ولم يتغير”، رافضا تقارير تحدثت عن عزم إسلام آباد تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الباكستاني للصحفيين، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وكان زرداري يجيب عن أسئلة الصحفيين بشأن تقارير إعلامية تحدثت عن إجراء وفد باكستاني يضم وزيرا سابقا زيارة إلى القدس مؤخرا، والاجتماع مع مسؤولين إسرائيليين تمهيدا لتطبيع العلاقات بين الجانبين.

وتعليقا على ذلك قال: “دعوني أؤكد هنا أن موقفنا إزاء القضية الفلسطينية واضح للغاية وسياسية باكستان الخارجية لم تتغير على الإطلاق”.

وأضاف وزير الخارجية الباكستاني: “لقد نشر مكتبي، الخميس، بيانا رد فيه على اتهامنا بالتطبيع”.

وتابع أن “مثل هذه الأمور تحدث في كل مرة تنظم فيها بعض منظمات المجتمع المدني أحداثا كهذه.. ولا دخل للحكومة الباكستانية في ذلك على الإطلاق، ليس لنا أي علاقة بهذا”.

وأمس الخميس، نفت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، زيارة أي وفد رسمي لإسرائيل.

وأوضح البيان، أن “إحدى منظمات المجتمع المدني التي يقع مقرها الرئيسي خارج باكستان هي التي قامت بتنظيم هكذا زيارة”.

وأكد أن “الموقف الباكستاني تجاه القضية الفلسطينية واضح ولا لبس فيه، لا يوجد تغيير على الإطلاق في سياستنا التي يوجد بشأنها إجماع وطني كامل”.

وأضاف البيان: “باكستان تدعم بثبات حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير”.

وشددت الخارجية الباكستانية على أن “إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافيا بحدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة، أمر حتمي من أجل سلام دائم في المنطقة”.​​​​​​​



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.




مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

ملك الأردن وسلطان عمان يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول بحث ملك الأردن عبد الله الثاني، وسلطان عمان هيثم بن طارق، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.