لن نقبل أن نكون “ضحية” الانفصال

الرباط / الأناضول

قال رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان) رشيد الطالبي العلمي، الجمعة، إن بلده “لن يقبل أن يكون ضحية الانفصال”.

جاء ذلك خلال ترؤسه في العاصمة الرباط، مراسم إطلاق مشروع التوأمة المؤسساتية بين مجلس النواب المغربي والجمعية الوطنية الفرنسية، ومجلسي النواب التشيكي والبلجيكي.

وتدعم مشروع التوأمة 4 مؤسسات تشريعية في كل من إيطاليا واليونان وهنغاريا والبرتغال، ويموله الاتحاد الأوروبي.

وأضاف العلمي: “البلد (المغرب) لا ولن يقبل بأي تشكيك في وحدة ترابه الوطني من طنجة (أقصى الشمال) إلى الكويرة (أقصى الجنوب)”.

وتابع: “تدركون كيف أن المغرب، وهو أحد ركائز الاستقرار، قد تعرض لظلم تاريخي باصطناع نزاع مفتعل حول أقاليمه الجنوبية (في إشارة إلى إقليم الصحراء) في سياق الحرب الباردة خلال سبعينيات القرن الماضي”.

وأكد أن المغرب “كان منتميا وما يزال بشكل إرادي وبناءً على اختيار واعٍ لمعسكر الحرية والديمقراطية والتعددية”.

وبحسب العلمي: “المغرب كان ضحية الاستعمار، واستعاد استقلاله وسيادته في 1956، واستكمل وحدته الترابية على مراحل في إطار التفاوض وعلى أساس القانون والشرعية الدوليين، ومن ذلك سيادته على أقاليمه الجنوبية عام 1975”.

ولفت إلى أنه “بعد 47 سنة، تغيّر اليوم وجه هذه الأقاليم بشكل جذري، وأصبحت مراكز جذب للاستثمارات، وتم تمكينها من التجهيزات الأساسية الكبرى المهيكلة ومن الخدمات الاجتماعية التي تسعد الإنسان”.

وبيّن أن “سكان هذه الأقاليم يشاركون بحماس في انتخاب المؤسسات وتسييرها وفي الحياة الوطنية بشكل عام”.

ومنذ 1975، هناك نزاع بين المغرب وجبهة “البوليساريو” حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

‎ وتقترح الرباط حكمًا ذاتيا موسّعا في إقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.




مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

ملك الأردن وسلطان عمان يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول بحث ملك الأردن عبد الله الثاني، وسلطان عمان هيثم بن طارق، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.