توجه دولي رافض لعسكرة الصراع الليبي

معتز ونيس / الأناضول

قالت وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش، إنها خلال لقاءاتها في نيويورك وجدت توجها دوليا رافضا لـ”عسكرة” الصراع الليبي، ويدعو لاستيعاب الخلافات.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات للمنقوش، الجمعة، تحدثت خلالها عن لقاءاتها مع مسؤولين دوليين وأمميين على هامش حضورها الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وخلال الأسبوع الجاري، التقت وزيرة الخارجية الليبية بشكل منفرد، نظراءها القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والتونسي عثمان الجرندي، والجزائري رمطان لعمامرة واللبناني عبد الله بوحبيب، وفق تغريداتها.

وأضافت أنها “التقت بمسؤولين أمميين وأوروبيين بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووكيلة الشؤون السياسية روزماري ديكارلو، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف”.

كما التقت “مستشار الخارجية الأمريكية ديريك شوليت، ورئيس الاتحاد السويسري إجناسيو كاسيس، ووزراء خارجية النيجر حسومي مسعود، وفنزويلا كارلوس فاريا، ومدير اليونسكو أودري أزولاي”.

وعن تلك اللقاءات قالت المنقوش في تغريداتها: “نقلنا من طرابلس إلى نيويورك رسائل واضحة بلسان حال ليبيا والليبيين أساسها التعجيل بالانتخابات وإنهاء تمطيط وتمديد المراحل الانتقالية”.

وتابعت: “في المقابل وجدنا خطابا دوليا إيجابيا يرفض أي عسكرة للصراع ويدعو لاستيعاب الخلافات وترشيدها وأكدنا من جهتنا التزامنا بذلك”.

وأمس الخميس، وفي تصريح لمنصة حكومتنا (رسمية) على فيسبوك، قالت المنقوش: “بعد أسبوع حافل من الاجتماعات والحوارات حول ليبيا أُطمئنكم بأن هناك أخبارا إيجابية وهناك دعما دوليا للاستقرار والانتخابات”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية تتمثل في تواجد حكومتين الأولى المكلفة من مجلس النواب في مارس/ آذار الماضي برئاسة فتحي باشاغا، والثانية حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، التي ترفض التسليم إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب بحسبها.

وفي ظل تباطؤ حل الأزمة انحرفت الأمور في 27 أغسطس/ آب المنصرم إلى صراع مسلح تمثل في اشتباكات بين كتائب تابعة ومؤيدة لرئيسي الحكومتين، أدت إلى مقتل 32 شخصا وإصابة 159 آخرين.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.




مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

ملك الأردن وسلطان عمان يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول بحث ملك الأردن عبد الله الثاني، وسلطان عمان هيثم بن طارق، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.