التشكيلي الميلودي يوارى الثرى بالصويرة

التشكيلي الميلودي يوارى الثرى بالصويرة
صور: هسبريس

إبراهيم مغراوي من مراكشالسبت 17 شتنبر 2022 – 22:15

ووري الثرى، اليوم السبت، جثمان الفنان التشكيلي الراحل الحسين الميلودي بمدينة الصويرة، التي كان أطلق فيها صرخته الأولى عام 1945.

وتقدم لتشييع جنازة الراحل، الذي تجاوز صيته الإبداعي المستويين المحلي والقاري، والذي يعد من كبار الفنانين التشكيليين المغاربة ومن جيل أحمد الشرقاوي ومحمد المليحي وفريد بلكاهية والجيلالي الغرباوي، عدد من أصدقائه وأفراد عائلته ورئيس المجلس الجماعي لمدينة الصويرة، وجانب من الفعاليات المدنية والفنية.

وكان الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الراحل، جاء فيها: “علمنا ببالغ التأثر بوفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، المرحوم الفنان التشكيلي الحسين الميلودي، أحسن الله قبوله إلى جواره”.

وأعرب الملك لكافة أفراد أسرة الفقيد وأهلهم وذويهم عن أحر التعازي وأصدق المواساة “في رحيل أحد أبرز الفنانين التشكيليين ببلادنا، حيث ساهم بما امتلكه من موهبة رفيعة وحس جمالي راق، في إثراء الساحة الفنية بأعمال إبداعية ولوحات تشكيلية بوأته مكانة متميزة داخل الوطن وفي الأروقة الدولية”.

وانطلق المشروع الإبداعي للفنان الراحل، القائم على استنطاق الذاكرة ومحاورة العلامات والرموز المنتشرة في محيطه والمستوحاة من عالمه الفني الموسوم بالاختزال والتبسيط الهندسي، منذ كان في سن الخامسة، حيث صقل موهبته بسرعة واستطاع أن يخط اسمه كمبدع متميز واستثنائي أنجبته مدينة الصويرة، وراكم إبداعات وتجارب حداثية جسدت التزاماته الإبداعية، مما مكنه من المشاركة في الكثير من المعارض التشكيلية داخل المغرب وخارجه. كما بصم على حضور وازن في الساحة الفنية العربية.

وتلقى الميلودي، الذي اشتهر بلوحاته المليئة بالعلامات التجريدية أو التصويرية والمستوحاة من التمائم، والذي وشحه الملك محمد السادس بوسام الكفاءة الفكرية سنة 2004، دراسته في مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء، وأكمل تحصيله الفني في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بباريس إثر حصوله على منحة دراسية من الحكومة الفرنسية، وانتقل بعد انتهاء مساره الدراسي إلى مسقط رأسه ليكرس نفسه للفن التشكيلي.

الحسين الميلودي الفن التشكيلي الملك محمد السادس


مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

فرنسا تعيد مغربية وطفليها من سوريا

تمكنت فرنسا من إعادة امرأة مغربية تحمل الجنسية الفرنسية مع طفليها من مخيم بسوريا. يأتي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.