أطراف خارجة عن القانون تستهدف استقرار البلاد

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول

اتهمت وزارة الداخلية التونسية، الخميس، أطرافا لم تسمها بالعمل خارج القانون وترويج إشاعات مغرضة ومغالطات تستهدف الاستقرار الأمني في البلاد.

جاء ذلك في كلمة لرئيس مكتب الإعلام بديوان وزير الداخلية فاكر بوزغاية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري للوزارة الذي انتظم بالعاصمة تونس.

وقال بوزغاية، إن “المغالطات التي تروج على مواقع التواصل الاجتماعي تقف وراءها أطراف معلومة (لم يسمها) لدى مصالح الوزارة”.

وأضاف، أن وزارة الداخلية “تعمل في إطار القانون دون تدخلات أو ضغوطات سياسية”.

ومنذ 25 يوليو/ تموز 2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة حين بدأ الرئيس قيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وإقرار دستور جديد عبر استفتاء في 25 يوليو الماضي وتبكير الانتخابات البرلمانية.

وتعتبر قوى تونسية أن هذه الإجراءات تمثل “انقلابا على دستور 2014 وترسيخا لحكم فردي مطلق”، بينما ترى قوى أخرى أنها “تصحيح لمسار ثورة 2011” التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987 ـ 2011).

وعلى صعيد آخر أكد بوزغاية، أن “البصمات والتحاليل الجينية أثبتت أن العنصر الإرهابي الذي تم القضاء عليه في عملية جبل السلوم بولاية القصرين (وسط غرب) مطلع الشهر الحالي، ولم تتمكن حينها الوزارة من كشف هويته هو حافظ الرحيمي وهو قيادي هام في تنظيم جند الخلافة الارهابي”.

وأشار إلى أن “هذا العنصر يعد صيدا ثمينا لعناصر الأمن”، وفق تعبيره.

وفي 2 سبتمبر/أيلول، أعلنت وزارة الدفاع، القضاء على 3 مسلحين من “تنظيم جند الخلافة “، إثر عملية ميدانية بمرتفعات السلوم، بمحافظ القصرين.

وبحسب بوزغاية، فإن “العنصرين الآخرين هما عمار الغضباني الذي فجر نفسه، وصابر الطاهري نائب أمير التنظيم الإرهابي جند الخلافة”.

وأردف: “تم القبض على عناصر إسناد (مساندة لهؤلاء) وحجز أسلحة ورمانات (قنابل) يدوية وبدلات تخص الإرهابيين”.

وعلى فترات متباعدة، شهدت تونس منذ مايو/ أيار 2011، عدة هجمات إرهابية تصاعدت وتيرتها في 2013، راح ضحيتها عشرات من عناصر الأمن والعسكريين والسياح الأجانب.

وطالما كانت الهجمات الإرهابية متركزة بالجبال، خاصة المرتفعات الغربية، التي عرفت بـ”وكر تتحصن فيه الجماعات الإرهابية”.​​​​​

ويرتبط “جند الخلافة” بتنظيم “داعش”، ومسؤول عن عدة هجمات إرهابية بين عامي 2019 و2020، استهدفت مدنيين وأجهزة أمن، وفق السلطات التونسية.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.




مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

بلح غزة.. قلق فلسطيني من سوسة النخيل وتغير المناخ

غزة / نور أبو عيشة / الأناضول ـ أدهم البسيوني متحدث وزارة الزراعة في غزة: …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.