الأمن يفكك عصابة للنصب على راغبين في العمل بالخارج


قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس تمكنت من اعتقال عصابة للنصب على راغبين في العمل بالخارج، ويتعلق الأمر بمسيرة وكالة للأسفار وشريكتها ووسيط؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في تكوين عصابة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال بدعوى توفير فرص عمل في الخارج.

ووفق المنبر ذاته فإن مصالح الأمن كانت قد توصلت بشكايات تنسب إلى عاملين بوكالة تقع بمدينة تازة ارتكاب عمليات نصب بدعوى التوسط لهم في توفير عقود عمل وهمية بدول أجنبية مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 10,000 و70,000 دهم، حيث تم فتح بحث قضائي أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.

وكتبت الجريدة ذاتها أن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان طالب، في مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية، بفتح تحقيق في ما أسماه خروقات متتالية لرئيس جماعة إيغود بإقليم اليوسفية. واعتبر الحقوقيون أن صفقة بناء وترميم مسلك طرقي ذات المرجع 02/2022، طوله 10 كيلومترات، تم وضع شرط التصنيف 4 ضمن شروط التباري على الصفقة وشرط امتلاك آليات إنجاز الأشغال وهي شروط موضوعية، وبعد قيامه بتغيير بعض بنود الصفقة أياما قليلة قبل تاريخ فتح الأظرفة،، أفضى ذلك التغيير إلى إقصاء المنافسين لإحدى الشركات، خلال مرحلة فحص الملف التقني، لتبقى خلال العرض المالي الشركة المذكورة كمتبار وحيد. وقد أرسى رئيس جماعة إيغود الصفقة على تلك الشركة، وبثمن مرتفع لم يشهد له مثيل عن تلك الخدمات المطلوبة في جماعات قروية أخرى بالمغرب.

وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن برلمانية منتمية إلى حزب التقدم والاشتراكية كشفت، في سؤال موجه إلى وزير الفلاحة، عن استعمال مبيدات كيماوية لمعالجة التين الشوكي تشير مؤشرات عينية إلى أنه تشكل خطورة على صحة الإنسان، من خلال تأثيراتها الوارد جدا أنها سلبية على الجهاز العصبي وعلى القدرات المعرفية والسلوكية للأطفال.

وحسب المنبر ذاته فإن البرلمانية خديجة أوروهال قالت إن المبيدات المذكورة المسخرة للقضاء على الحشرة القرمزية تتضمن نوعا كيماويا خطيرا يسمى الكلوربيريفوس، حيث استمر استعمالها إلى غاية نهاية سنة 2020، ولم يقم “أونسا” التابع لوزارة الفلاحة بعقد اجتماع لتقييم مخاطر هذه المادة في نهاية شهر يوليوز من السنة الماضية.

وفي خبر آخر، تورد الجريدة عينها أن ولاية أمن طنجة أعلنت عن إيقاف خليجي يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية البحرينية، من أجل تنفيذ عقوبة حبسية في قضية تتعلق بالاعتداء على الأشخاص.

وحسب “الأحداث المغربية” فإن الشخص الموقوف ألقي عليه القبض بشقة كان يستغلها بمدينة طنجة، بناء على البحث الصادر في حقه من طرف السلطات القضائية البحريني، لتنفيذ عقوبة حبسية نافذة بعد إدانته في قضية تتعلق بالإيذاء العمدي المفضي إلى عاهة مستديمة.

“الأحداث المغربية” ورد بها، كذلك، نسبة إلى مصادر إعلامية إسرائيلية، أن الجانبين المغربي والإسرائيلي وقعا اتفاقية عسكرية، تنص على تزويد الرباط بمزيد من الأسلحة الهجومية، بعدما سبق الاتفاق بشأنها خلال زيارة أفيف كوخافني، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، للمملكة شهر يوليوز الماضي.

ووفق المنبر ذاته فإن شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية تلقت 22 مليون دولار من المغرب، في إطار صفقة تضمنت طائرات “هاروب”، وأنه في سياق التقارب العسكري يرغب المغرب في اقتناء مقاتلات درون إسرائيلية من طراز “هيرمز 450” بعدما كشف الجيش الإسرائيلي لأول مرة امتلاكه هذا السلاح، الذي كان أمره سريا وسمح بنشر أخبار عنه لأول مرة خلال 20 سنة.

أما “العلم” فقد نشرت أن خبراء يتوقعون كميات مطرية غير كافية، ويراهن القطاع الفلاحي بالمغرب، الذي يعاني هذا العام من تداعيات الظروف المناخية غير المواتية، على استخدام أكثر فعالية واستدامة للموارد المائية خلال الموسم المقبل، خصوصا عبر اعتماد حلول مبتكرة تمكن من تعويض الخسائر المسجلة هذه السنة.

وفي هذا السياق قال هؤلاء الخبراء إن السبيل الوحيد المتاح من أجل تعويض الخسائر المسجلة هو إحداث قطيعة صريحة مع نموذج هدر الموارد المائية، وأنه ينبغي تغيير النظرة إلى قيمة وفائدة المياه، فبالإضافة إلى كونها موردا لخلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي يجب رفعها إلى مرتبة الموارد الأولية وموارد الطاقة غير المتجددة، مثل الغاز والنفط.

وجاء ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاتها أن النظام الجزائري يواصل دعمه لاستمرار احتلال سبتة ومليلية المغربيتين، حيث نقلت وسائل إعلام جزائرية الغضب الذي عبَّر عنه العديد من المسؤولين الجزائريين إزاء تصريحات المسؤولة الإسبانية السابقة التي أكدت في ندوة فكرية بمدينة العرائش أن مطالب المغرب فيما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية مشروعة وطالبت بعودتهما إلى المغرب.

وأضافت “العلم” أن الهذيان الجزائري وصل مداه حينما اعتبرت وسائل إعلام جزائرية موالية للنظام الجزائري أن هذه التصريحات تندرج في إطار التقارب الكبير الذي يجمع حاليا المغرب بالعديد من قادة الحزب الاشتراكي الإسباني، والذي تدعي هذه الأوساط أن المغرب يملك أسرارا خطيرة تخص العديد من قادة هذا الحزب وأنه استعمل هذه المعلومات السرية للضغط والابتزاز؛ وهو ما قاد إلى التغيير المفاجئ في الموقف الإسباني الرسمي من النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.


مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

أم تتخلص من رضيعها برميه في حاوية أزبال

هسبريس حوادث صورة: أرشيف هسبريس من الناظورالجمعة 30 شتنبر 2022 – 12:41 عثر مواطنون صباح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.