ندعم كافة الحلول السليمة لحفظ وحدة واستقرار ليبيا

الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول

قال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الإثنين، إن بلاده تدعم “كافة الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة واستقرار ليبيا”.

جاء ذلك في تغريدة للوزير القطري عقب لقائه مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، الذي بدأ السبت زيارة رسمية للدوحة غير معلنة المدة وهي الأولى من نوعها.

وقال آل ثاني إنه تم خلال اللقاء “مناقشة أوجه تنمية وتعزيز علاقاتنا الثنائية ومستجدات الأوضاع في ليبيا”.

وتابع: “تدعم قطر كافة الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة ليبيا واستقراراها وسيادتها لتحقيق تطلعات شعبها الشقيق في التنمية والازدهار”.

والأحد، بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مع صالح تعزيز التعاون بين البلدين وتطورات الأوضاع في ليبيا وقضايا إقليمية ودولية، وفق بيان للديوان الأميري.

كما اجتمع رئيس مجلس الشورى القطري حسن بن عبدالله مع صالح، الأحد، واستعراضا آخر تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.

وأعرب صالح، خلال اللقاء، عن شكره وتقديره لمواقف قطر الثابتة والداعمة للشعب الليبي وجهودها البناءة لإعادة الوئام والاستقرار إلى ليبيا والحفاظ على مصالحها وتحقيق طموحات شعبها، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وتأتي زيارة صالح لقطر بعد لقاء عقده رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الخميس، مع أمير قطر في الدوحة، حيث بحثا “دعم الجهود الدولية” لإجراء انتخابات تحل الأزمة الليبية.

وتشهد ليبيا أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومتين الأولى حكومة فتحي باشاغا التي كلّفها البرلمان والثانية يرأسها الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.

وبمبادرة من الأمم المتحدة، جرى تشكيل لجنة ليبية مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة (نيابي استشاري) للتوافق حول قاعدة دستورية تُجرى وفقا لها انتخابات برلمانية ورئاسية، لكن هذه الجهود متعثرة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.




مصدر الخبر وكالة أنباء الأناضول

About bourbiza mohamed

Check Also

خلافات الطاقة.. هل تؤثر على علاقات أمريكا بالسعودية؟

إسطنبول / الأناضول – بايدن أبدى خيبة أمله من اتفاق أوبك+ الأخير.– السعودية تسير في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.