قيام جانحين بانتهاك حرمة مقبرة يثير الاستنكار في فاس


قراءة رصيف صحافة يوم الجمعة ونهاية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي كتبت أن مجموعة من المواطنين نددوا بانتهاك حرمة مقبرة “باب فتوح” بمدينة فاس.

وجاء ذلك بسبب مجموعة من الجانحين الذين حولوا المقبرة نفسها إلى فضاء لتناول الخمور والمخدرات، وممارسة الرذيلة، إلى جانب أحد الرعاة الذي حولها بدوره إلى مرعى للماشية.

وأضافت الجريدة أن الأصوات الغاضبة دعت إلى ضرورة تدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل من أجل فتح تحقيق في هذا الموضوع.

وفي خبر آخر أشارت “المساء” إلى تأجيل محاكمة المعطلين الثمانية ببنجرير، المتابعين إثر شكاية تقدم بها ضدهم عامل إقليم الرحامنة إلى النيابة العامة.

وحسب “المساء” فإن منظمات حقوقية وهيئات سياسية ونقابية ومدنية ببنجرير إقليم الرحامنة طالبت بالإفراج الفوري واللامشروط عن الشباب المعتقلين، وفتح حوار جدي معهم لإيجاد مخرجات لمشاكلهم ومشاكل باقي الشباب الذين يعانون من التهميش والإقصاء والبطالة.

الورقية ذاتها نشرت كذلك أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم النقل المدرسي ببني ملال، بحيث شهد النادي الرياضي لبني ملال عملية توزيع 20 حافلة للنقل المدرسي، وحافلتين لنقل مرضى القصور الكلوي، تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتكلفة إجمالية تجاوزت 8.7 ملايين درهم.

ووفق المصدر ذاته فإن هذه المبادرة تروم تعزيز الجهود المبذولة للحد من ظاهرة الهدر المدرسي، إلى جانب تشجيع التمدرس بالعالم القروي، والرفع من جودة التعليم بالإقليم؛ وستكون لها انعكاسات إيجابية على التلاميذ وأسرهم، من خلال توفير الظروف الملائمة لتيسير وضمان استمرار حضور والتحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق النائية.

ومع المنبر ذاته، الذي أفاد بأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان راسلت الحكومة الفرنسية بخصوص رفض طلبات التأشيرة للمغاربة.

وأضاف الخبر أن الجمعية عبرت عن استنكارها للاستهتار الذي تواجه به قنصليات الدولة الفرنسية بالمغرب مصالح المواطنات والمواطنين المغاربة.

الجمعية ذاتها أكدت أن فرنسا بهذه الممارسات مازالت تعتبر أنظمة مستعمراتها السابقة تابعة لها، ومفروض فيها الخضوع لتعاليمها وحماية مصالحها الاستعمارية، وعلى رأسها منحها امتياز الحصول على صفقات المشاريع الكبرى.

وإلى “الأحداث المغربية”، التي أفادت بأن مجموعة من المهاجرين عبروا عن استيائهم من ظروف عودتهم إلى دول إقامتهم عبر رحلة بحرية تؤمنها باخرة تابعة لشركة إيطالية، بعدما وجدوا أنفسهم يفترشون الأرض في ممرات الباخرة ويفتقدون إلى المكيفات في أجواء حارة أمام طول مدة الرحلة تجاه ميناءي سيت الفرنسي وجنوة الإيطالي.

وأضاف الخبر أن العديد من المسافرين طالبوا السلطات المغربية بالتدخل لوضع حد لاحتكار الشركات الأجنبية للنقل البحري للمسافرين، واستغلالها موسم العبور لجني أرباح مهمة دون توفير الخدمات المطلوبة ومراعاة ظروف المهاجرين، في وقت لا يتم احترام المواعيد والطاقة الاستيعابية وفق مجموعة من الرحلات المبرمجة.

وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن جمعية القصبة أحصت بالعرائش أكثر من 002 باب من الأبواب التاريخية بالمدينة العتيقة، بعد عمليات ترميم قامت بها في إطار برنامج “أوراش”، بشراكة مع جماعة العرائش والمجلس الإقليمي.

وحسب “الأحداث المغربية” فإن عمليات الترميم كشفت عن عدد من الأبواب التي هي عبارة عن تحف عمرانية فريدة، كانت أكوام الجير والصباغة تحجب جماليتها وتطمس قيمتها الفنية، كما أبرزت الطابع العمراني التاريخي للمدينة العتيقة بالعرائش.

من جانبها، أوردت “الاتحاد الاشتراكي” أن غرفة الجنايات الابتدائية أدانت بيدوفيل أولاد فرج، من أجل جناية هتك عرض قاصر دون العاشرة من عمرها والتغرير بقاصرات، وحكمت عليه بعشر سنوات سجنا نافذا بعد عدة جلسات حاول فيها المتهم التملص من جرائمه.

وحسب المنبر ذاته فإن أسرتي طفلتين فقط قدمتا شكاية ضد المتهم، فيما 25 طفلة أخرى يفترض أنهن من ضحاياه خضعن للخبرة الطبية وينتظر أن تصدر نتائجها.

أما “العلم” فأفادت بأن سهرات صاخبة على أسطح مطاعم بحي البرانس بجامع الفنا تثير غضب أصحاب الفنادق والرياضات والمحلات التجارية، الأمر الذي دفعهم إلى مراسلة والي جهة مراكش أسفي للتدخل العاجل.

وأضاف الخبر أن هذا الوضع خلف ضررا كبيرا للساكنة والمقيمين المغاربة والأجانب في الفنادق والرياضات، ولأصحاب المحلات التجارية المجاورة للمقهى التي تعرف ضجيجا بفعل الغناء والرقص واستخدام الآلات الموسيقية الشعبية.

وحسب المنبر ذاته فإن هذه المطاعم لا تحترم الساكنة وكذلك أوقات الأذان، زيادة على السب والشتم والكلام النابي الصادر منها.


مصدر الخبر هسبريس

About bourbiza mohamed

Check Also

فرنسا تعيد مغربية وطفليها من سوريا

تمكنت فرنسا من إعادة امرأة مغربية تحمل الجنسية الفرنسية مع طفليها من مخيم بسوريا. يأتي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.